Header Ads

ماذا تعرف عن الجنس البلدي الحرش ؟


الطعام فى مصر على كل شكل وكل لون, هناك طعام يقدم فى الفنادق على مستوى كبير من النظافة والجودة وهناك طعام يقدم فى مطاعم منتشرة فى كل أنحاء العالم تقدم أنواع مختلفة من البيتزا والبرجر حتى السوشي والطعام الصيني والهندي, كل هذه المطاعم تختلف قليلاً أو تتشابه فى شكل تقديم الطعام وأنواعه ولكن كلها تندرج تحت مسمى واحد وهو " مطاعم الأكل السريع".

البلدي يوكل

هناك نوع من المطاعم المصرية الخالصة التي تتخصص فى الاكلات المصرية الصميمة المتوارثة منذ أجيال ومعظم هذة الاكلات مليئة بهارات والخلطات الخاصة وغالباً ما تكون حارة وهذا مايطلق علية فى اللغة العامية المصرية " الأكل الحرش".
الكشري الغارق فى الشطة هو أكل حرش, طاجن بامية بقطع اللحم وغارق فى السمن البلدي أكل حرش, شوية كبدة وسجق ساخنين مع طبق من مخلل أكل حرش ألخ.
أكل غير سريع, حار ودسم يثقلك بعد تناوله مباشرةً وقد تجد صعوبة فى الحركة, ومثل الطعام مثل الجنس هناك السريع اللذيذ و هناك الحرش الثقيل.

الجو هادى خالص والدنيا هس هس


هذه هي الأجواء عند بداية الجنس الحرش كما يصفها الفنان الشعبي "عبدالباسط حمودة" فى أغنية " الجو هادي".
لممارسة الجنس الحرش يجب أن تكون الأجواء فى البدايات هادئة فغالباً ما يكون المكان فى غرفة نوم صغيرة بجوار منازل قريبة جداً تسمح بانتقال الأصوات وكذلك قد تكون الشقة نفسها بها أفراد أخرى قد يفسدوا تلك المتعة كوجود أولاد مثلا فى حالة الزواج, ولذلك يسترسل عبد الباسط في وصف الأجواء باستخدام جمل وكلمات حرشة مثل " مافيش عزول مابينا .. والكل ناموا ننه " أو " الليل فارد سكونه .. والجو بونو بونو" " مادام مفيش متضايقة .. تبقى الغزالة رايقة".
كلها كلمات حرشة للغزل وتؤكد أن المزاج رائق البال لا يعكره شيء ويسمح لممارسة حرشة.

الأزياء : بمبي مسخسخ و جلابية بيتي

غالباً ما تردي الفتاة ملابس مخصصة لهذه المناسبة, ملابس شفافة تبدي كل مظاهرة أنوثتها التى قد تخفيها طوال اليوم من أعين الغرباء والمتحرشين فى الشارع المصري والعربي.
قميص النوم غالباً هو الزي الرسمي لهذه المناسبات مع اختيار ألوان أنثوية صريحة مثل الأحمر والوردي حتى انه فى فترة نهاية التسعينات كان يجب أن يحتوي دولاب العروسة الجديدة على قميص نوم بمبي مسخسخ!
أما عن الرجل فيجب أن يكون شعوره الأول هو الراحة فتجد الشاب دائماً ما يرتدي ترنج شعبي لذيذ من ماركات غريبة مثل مايكي أو أبيبس وغالباً ما يحتوي هذا الترينينج على ثقوب صغيرة ودقيقة نتيجة لتساقط بعض قطع الحشيش الملتهبة الصغيرة أثناء تناوله سيجارة فى وقت ما, أما الرجل فيكون أكثر حكمة من الشاب فيختار الجلابية البلدي لأنها أكثر راحة وأسهل عند خلعها وبعيدة عن تعقيدات الترينج مثل تعقيد السوستة الرديئة التي لا تفتح خصوصاً فى الأوقات الحاسمة ولكن الجلبية لا تخلو أيضاً من تلك الثقوب الصغيرة والدقيقة سابقة الذكر.

الرقص البلدي

لسبب ما مجهول يثار الرجل المصري جنسياً من الرقص الشرقى وقد يكون السبب تشابه الرقص الشرقي فى انحناءات الراقصة وتلويها لجسدها مثل التواءات الفتاة وهى فى قمة نشوتها الجنسية ؟!. لا أعلم فى الحقيقة ولكن عادة ما تبدأ الممارسة برقصة شرقية خليعة من الفتاة أما على الرجل فعليه أن ينظر ويتمتع وقد يكتمل استمتاعه بالتدخين سواء بالشيشة أو السجائر التي تتساقط منها قطع ملتهبة التي سبق التنويه عنها.
من الملاحظ مؤخراً فى كثير من الأوساط فى المجتمع المصري بأن دولاب العروسة يجب أن يحتوي على بدلة رقص.

ماذا بعد !

تحدثنا عن الأجواء وتحدثنا عن الازياء وبدايات تلك الليلة الحرشة ولم يبقى سوى التحدث عن الممارسة وهنا سوف أترككم كل شخص لخياله الخاص وذلك لأن الممارسة نفسها بالتأكيد تختلف من شخص لآخر للفروق الفردية والشخصية بين الأشخاص.
ولكن جميع تلك الممارسات تتفق فى شئ واحد وهو أنها " حرشة " مثل سندويتش فلافل إسكندراني محشوة بالشطة وفي عيش بلدي ساخن مع قرن فلفل مخلل حار.
وبالهنا والشفا.

No comments:

Powered by Blogger.